lhap
مجلة السلطة الخامسةالألكترونية ........ ترحب بكم..


LHAP
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة نجاح محمد الحباشنة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مجلة السلطة الخامسة
Admin
avatar

عدد المساهمات : 62
تاريخ التسجيل : 19/03/2011

مُساهمةموضوع: قصة نجاح محمد الحباشنة   السبت مارس 19, 2011 5:17 pm

قصة نجاح محمد الحباشنة ...

قصتي مع نفسي
قبل مشاركتي في أي عمل أو نشاط اجتماعي سواء كان من دافع الشخصي أو عن طريق مساعدة إحدى المراكز التي تهتم بخدمة المجتمعات المدنية والشباب , كنت عبارة شاب أو شخص عادي متعصب في بعض الأحيان للموقع الجغرافي أو للعشيرة , وكنت املك وقت فراغ كبير لكن لا يوجد شيء اشغله فيه وكانت حياتي عبارة عن روتين يومي ممل , اصحى الصبح أروح للجامعة وبعد الجامعة وقت فراغ ((لا شغلة ولا عملة)) وبعد هيك نروح أنا وأصحابي في طشة مسائية محدودة من كل النواحي والأماكن وهكذا كل يوم .
قبل دخولي في هيك مجالات لم اكن معروفا ألا على مستوى الأهل والأصدقاء و البلد اللي أعيش فيه , كما أن علاقاتي كانت محدودة وضيقة ضمن فئتي العمرية فقط .
في أول أيام الجامعة كنت كثير متعصب للعشيرتي ومنطقتي بشكل مفرط , على مستوى مشاكل اللي كانت تصير على أبواب الجامعة كنت عنجد أشارك فيها ,بحكم العشائرية اللي بالجنوب ككل عايشين فيها , وعلشان بس انروح من الجامعة نقعد المساء ونحكي عن المشكلة مين ابرز ابطالها وبمين لحقت الهزيمة ونسلي حالنا فيها .
لان ما كان في شي نحكي عنه لما نلتقي سواء الجامعه / الدكاترة / البنات / والمشاكل ان وجدت , (( مع انه كنا نتحدث بعض الأحيان في مشاكل المنطقة المحلية منها والدولية وبالاخص قضايا الشرق والغرب ’’فلسطين والعراق’’ بس كان كلامنا محدود , كل منا حسب خبرة بالموضوع .
كنت بالبيت عبارة عن واحد من أفراد الأسرة الغير مؤثرين بشكل كبير , وكانت الأسئلة تنهال علي مثل زخات المطر ’’ وين كاين / مع مين كاين / شو سويت اليوم / في مشكلة على باب الجامعة انشالله شاركت فيها’’ , هذا غير الرقابة الغير مباشرة عن طريق ابناء وبنات الجيران (( مخابرات الماما )) .
رغم المشاكل اللي كنت أتدخل فيها((مشاكل الجامعة بالأخص )) , كانت أخلاقي عاليه بين جيراني وأهلي –والحمد لله- كنت محافظ على حالي من أي خطأ يقع فيه الشباب اللي من عمري
أما بعد ثلاث سنوات من مشاركتي في مجالات الاجتماعية أو السياسية بدأ يتغير نوع ما من أسلوب حياتي , صار وقت الفراغ عندي قليل جدا , مجال تفكيري زاد , ثقة اهلي وأصحابي بي تغيرت بشكل جذري صارت أمي تحكي في المجالات اللي بشتغل فيها _طبعا هذه اسرع طريقة لنشر الخبر خليني احكي عنها ((كلام نواعم))_ ، حتى على مستوى التحقيق اليومي خف شوي , لأنها صارت تعرف وين أروح ومع مين بشتغل وانه هذا الشيء في منه مصلحة وفائدة بحياتي.
طبيعة حياتي تغيرت وخاصة أخر سنتين من الجامعة , طريقة تعاملي وكلامي تغيرت مع الدكاتره والأساتذة بالجامعة، وصل التعامل بيني وبينهم بعيد جدا عن دكتور وطالبه , وصار إلي علاقات قويه مع كبار موظفين الجامعة , وصرت ابعد عن المشاكل واغنيلها , يوم من الأيام حضرت داخل الجامعة ندوة عن المشاركة السياسية وتطرقنا فيها الى مواضيع مثل التعصب والعنف الجامعي وتوعية الشباب من هذه الأمور ، خلصت الندوة وأنا طالع والإ ابناء منطقتي قد اعدوا عدتهم للحرب على باب الجامعة ’ طبعا ما تدخلت فيها وبعدها زعلوا مني واعتبروني (((ساقط ومش زلمه وعلئيش خايف)) مع العلم اني كنت قبل اعتزالي كنت اشترك في المعارك على باب الجامعة كنت في نظرهم زلمه وقد حاله اما الأن لا.
الأن صار بإمكاني اوقف قدام اي مسئول واحكي وما اخجل او استحي لان اصبح عند مهارة في الكلام وكيف اطلع الكلام ,وبعد دخولي كباحث في مشروع المحطة وإعدادي للتقارير وجمع التواقيع و الصور اللي اخذتها , ومع وجود احباطات من بعض الأشخاص مثلا اللي اكبر منك ما سوا شي أنت بدك تسوي , وشخص بتهرب من انه يوقع على وثيق هاو يشارك بشي لأنه بفكر مؤسسات المجتمع المدني أجهزة أمنيه، وبعد المشروع أجاني عرض عمل كمعد تقارير في إذاعة صوت الكرك لكن رفضت بسبب دراستي الجامعية وضيق الوقت ووضع المنزل.
اصبحت اطلب لحضور تمارين و ورشات عمل وندوات داخل الكرك وخارجها حتى صار المركز يعتمد علي في بعض الأمور حتى اني استلمت منسق محافظة الكرك لأحدى المشاريع , وصرت انظر لنفسي اني صرت فعلا قد المسئولية وعند ثقة الناس بي.
بالعموم شعورك وأنت بتخدم مجتمعك اللي أنت عايش فيه شعور جميل جدا جدا لانه ينعكس علي أنا وعلى مجتمعي وشبابه وزواره , لان اي شيء بشوه منظر وصورة مجتمعي بشوه منظري ومنظر كل شخص عايش بهذا المجتمع , ودائما بحاول اساعد اصحابي لحتى يصيروا احسن مني لخدمة مجتمعهم وكنت اشركهم في بعض الأمور والمشاكل واخليهم على اطلاع بها , حتى يعرفوا شو بصير داخل محافظتهم .
حتى بعضهم صار يشارك في دورات وندوات سياسية واجتماعية والعلمية واتفاجأ منهم يكون بعضهم حاضر قبلي ويكون سابقني لحضور هذة المناسبة , وتقريبا صار عندهم وعي وتهذيب جميل للروح , واصبحوا تقريبا يحاولوا البعد عن المشاكل وقلت درجة التعصب وصاروا يهتموا بمشاكل مناطقهم .
لا اريد الإطالة ’ فهذا ما حدث لي باختصار ولا اريد ان اقول من صنعني هو المركز لكن هو من ساعدني على اكتشاف الخامات اللي عندي وما كنت اعرف وين مناجمها داخلي , ولا اريد ان اقول انني تغيرت كاملا بل نحو التحسن انشالله , فالكمال لله وحدة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lhap.yoo7.com
 
قصة نجاح محمد الحباشنة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
lhap :: قصة النجاح-
انتقل الى: